السيد حامد النقوي

46

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كنيته اسلم حين اسلم ثقيف سنة تسع فى رمضان روى عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم روى عنه ابو سعيد البقال انه قال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول اخوف ما اخاف على امتى ثلاث ايمان بالنجوم و تكذيب بالقدر و جور الائمة و كان ابو محجن شاعرا حسن الشعر و من الشجعان المشهورين بالشجاعة فى الجاهلية و الاسلام و كان كريما جوادا الا انه كان منهمكا فى الشرب لا يتركه خوف حدّ و لا لوم و جلده عمر مرارا سبعا او ثمانيا و نفاه الى جزيرة فى البحر و بعث معه رجلا فهرب منه و لحق بسعد بن أبى وقاص و هو بالقادسية يحارب الفرس فكتب عمر الى سعد ليحبسه فحبسه فلما كان بعض ايام القادسية و اشتد القتال بين الفريقين سأل ابو محجن امرأة سعد أن تحل قيده و تعطيه فرس سعد البلقاء و عاهدها انه ان سلم عاد الى حاله من القيد و السجن و ان استشهد فلا تبعة عليه فلم تفعل فقال كفى حزنا ان تردى الخيل بالقنا * و اترك مشدودا على وثاقيا إذا قمت عنانى الحديد و غلقت * مصارع دولى قد تصم المناديا و قد كنت ذا مال كثير و اخوة * فقد تركونى واحدا لا أخاليا حبسنا عن الحرب العوان و قد بدت * و اعمال غيرى يوم ذاك العواليا فللّه عهد لا اخيس به عهده * لئن فرجت ان لا ازور الحوانيا فلما سمعت سلمى امرأة سعد ذلك رقت له فخلت سبيله و اعطته الفرس فقاتل قتالا عظيما و كان يكبر و يحمل فلا يقف بين يديه احد و كان يقصف الناس قصفا منكرا فعجب الناس منه و هم لا يعرفونه و رآه